الاستثمار الذكي: منصات تعليمية تفتح أبواب الفرص

الكاتب:

مالبيديا

نُشرت:

٢٩ أبريل ٢٠٢٦

3 دقائق

article image

ملخص

  1. الاستثمار في المنصات التعليمية يساعد على تطوير المهارات وزيادة الدخل.

  2. التعليم الرقمي يوفر مرونة كبيرة في التعلم من أي مكان.

  3. المنصات العربية تلعب دورًا مهمًا في تطوير التعليم في المنطقة.

  4. التعلم المستمر أصبح ضرورة لمواكبة سوق العمل.

  5. الاستثمار في المعرفة من أقوى الاستثمارات على المدى الطويل.

شهد عام 2018 ظهور العديد من الشركات الناشئة التي أثبتت جدارتها بفضل ابتكاراتها في مجالات مختلفة، وبشكل خاص في قطاع التعليم والتكنولوجيا. نستعرض هنا أبرز هذه الشركات التي تميزت بتقديم حلول تعليمية مبتكرة، وجذب استثمارات كبيرة، وأفكار جديدة تسهم في تطوير التعليم وتنمية المهارات.

 

أولا: بعض المنصات التعليمية العربية المبتكرة للأطفال والشباب
  • لمسة: محتوى رقمي عربي للأطفال

تأسست شركة "لمسة" في عام 2013 في الإمارات العربية المتحدة على يد بدر ورد، وهي تطبيق تعليمي ترفيهي يهدف إلى تعزيز حب تعلّم اللغة العربية لدى الأطفال. يقدم التطبيق محتوى محلي ودولي للأطفال من سن ثلاثة إلى ثمانية أعوام عبر القصص التفاعلية والألعاب والفيديوهات. يتضمن التطبيق ألعاباً لتعلم الأبجدية والأرقام، إلى جانب أنشطة رياضية مثل العد، والطرح، والجمع، والضرب. يتوفر "لمسة" بخيارات اشتراك شهرية وسنوية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. 

 

أسست حنان خضر "Hello World Kids" في الأردن عام 2015، وهي منصة تعليمية متخصصة في تعليم البرمجة للأطفال من عمر 6 إلى 12 عاماً. تم تبني منهج "Hello World Kids" في المدارس الحكومية الأردنية كمادة دراسية أساسية للمرحلة الابتدائية منذ عام 2018. يشمل المنهج سبعة مستويات ويستفيد منه 36 ألف طالب في 70 مدرسة، مما يعكس أهمية البرمجة في التعليم الحديث.

 

تأسست منصة "كم كلمة" في لبنان عام 2015 على يد سيرون شاميجيان ونسرين ماكوك، وهي مخصصة لمساعدة الطلاب من الصف الرابع وحتى الصف الثاني عشر على تعلم اللغة العربية وتنمية مهارات التواصل. تقدم المنصة أدوات تعليمية شاملة تشمل مكتبة رقمية ومواد تعليمية واختبارات، بالإضافة إلى المساعد الرقمي "فهيم" الذي يقدم نصائح ذكية لتحسين أساليب الكتابة.

 

  •  Almentor: منصة رقمية للتعلم الإلكتروني

تأسست شركة "Almentor" في الإمارات العربية المتحدة عام 2016 على يد إيهاب فكري وإبراهيم كامل وهشام هيكل وحسني خفاش وعبد الرحمن فهمي. تعتبر المنصة متجرًا إلكترونيًا للفيديوهات التعليمية، وتستهدف الموظفين في منتصف مسيرتهم المهنية الراغبين في تحسين مهاراتهم. تحتوي المنصة على أكثر من 5 آلاف فيديو و200 معلم، مع التركيز على دول الخليج العربي ومصر لجمع الإيرادات.

 

أسس بيير موهايدين سات شركة "Black Cube Solutions" في الإمارات العربية المتحدة عام 2017، وهي متخصصة في تكنولوجيا التعلم وإدارة المواهب. تقدم الشركة منتجات متطورة مثل "Training Calendar" لتنمية المهارات باستخدام الذكاء الاصطناعي و"BoardRoomIn" لتقديم خبرات الأعمال السريعة لمديري الشركات وأصحاب الأعمال. تمتلك الشركة استوديو التكنولوجيا الناشئ "Chennovate" في مدينة تشيناي الهندية.

 

تُبرز هذه الشركات الناشئة كيفية دمج التكنولوجيا والابتكار في التعليم، وتساهم في تطوير أدوات تعليمية تواكب احتياجات العصر، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعلم والنمو في العالم العربي.

 

ثانيا: كيف ساعدت المنصات التعليمية في دعم الشباب المتخرجين حديثاً؟

ساهمت المنصات التعليمية بشكل كبير في مساعدة الشباب المتخرجين حديثاً والمهتمين بتخصصات معينة على إتقان مهارات جديدة تساهم في تحسين فرصهم الوظيفية. في عالم اليوم، تطور التعليم بشكل هائل، حيث لم يعد من الضروري الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة للحصول على معرفة جديدة. بدلاً من ذلك، يمكن الآن الوصول إلى مجموعة واسعة من الدروس والمحاضرات التعليمية عبر الإنترنت، مما يتيح للمتعلم اكتساب مهارات جديدة في مجالات متنوعة دون الحاجة لمغادرة المنزل.

المراجع المعتمدة:

https://www.forbesmiddleeast.com

https://earthlink.iq

المشاركة عبر

مقالات ذات صلة